
تعيين الفنان السوري مازن الناطور في منصب نقيب الفنانين السوريين، ليكون أول ممثل يتسلم هذا المنصب في إطار التشكيلة الجديدة للنقابة، في ظل الإدارة الجديدة.
-
قصة ذي القرنين والكبشأبريل 25, 2025
-
قصة واقعية وليست خيالمارس 17, 2025
-
زوجــة الشيف بوراك فنانة عربية مــشهورةمارس 17, 2025
وُلد الناطور عام 1966 في مدينة طفس بمحافظة درعا، وهو خريج المعهد العالي للفنون المسرحية، استهل مشواره الفني بالعمل في دبلجة مسلسلات الرسوم المتحركة، وكان من بين أبرز أعماله الصوتية مشاركته في “الكابتن ماجد، ماوكلي”.. قبل أن يتجه إلى الدراما التلفزيونية.
على الصعيد السياسي، اشتهر الناطور بمواقفه المعارضة، حيث أعلن دعمه للثورة السورية منذ عام 2011، رغم المحاولات المستمرة لاحتواء الوسط الفني وتوجيهه لصالح النظام السوري السابق.
**الفنان مازن الناطور: نقلة نوعية في نقابة الفنانين السوريين**
في خطوة تاريخية، تم تعيين الفنان السوري مازن الناطور في منصب نقيب الفنانين السوريين، ليكون أول ممثل يتسلم هذا المنصب في إطار التشكيلة الجديدة للنقابة. يأتي هذا التعيين في ظل إدارة جديدة تسعى إلى إعادة تشكيل المشهد الفني السوري بعد سنوات من التحديات والانقسامات التي عصفت بالبلاد.
وُلد مازن الناطور عام 1966 في مدينة طفس بمحافظة درعا، وتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية، ليكون واحداً من أبرز الأصوات الفنية في سوريا. بدأ مشواره الفني من خلال العمل في دبلجة مسلسلات الرسوم المتحركة، حيث شارك في أعمال شهيرة مثل “الكابتن ماجد” و”ماوكلي”، قبل أن ينتقل إلى الدراما التلفزيونية ويترك بصمته الواضحة في المشهد الفني السوري.
على الصعيد السياسي، اشتهر الناطور بمواقفه المعارضة للنظام السوري، حيث أعلن دعمه للثورة السورية منذ عام 2011. وعلى الرغم من المحاولات المستمرة لاحتواء الوسط الفني وتوجيهه لصالح النظام، ظل الناطور صامداً في مواقفه، مما جعله رمزاً للفنانين الذين اختاروا الوقوف مع الشعب في أصعب الظروف.
في تصريحات له بعد تعيينه، أكد الناطور على ضرورة أن يعتذر الفنانون عن مواقفهم السابقة التي دعمت نظام الأسد، مشدداً على أن التبريرات السخيفة واللاإنسانية لم تعد مقبولة في هذا السياق. وأشار إلى أن الفنانين يجب أن يكونوا جزءاً من عملية التغيير والإصلاح، وأن يعكسوا صوت الشعب وقضاياه من خلال أعمالهم الفنية.
تعيين الناطور في هذا المنصب يمثل نقلة نوعية في تاريخ نقابة الفنانين السوريين، حيث يأتي في وقت تشهد فيه سوريا تحولات سياسية واجتماعية كبيرة. يُتوقع أن يقود الناطور النقابة نحو مرحلة جديدة من الشفافية والاستقلالية، بعيداً عن التأثيرات السياسية التي طالما أحاطت بالوسط الفني.
في النهاية، يبقى مازن الناطور رمزاً للفنان الملتزم بقضايا شعبه، والذي يحمل على عاتقه مسؤولية إعادة بناء المشهد الفني السوري على أسس جديدة تعكس تطلعات الشعب السوري نحو الحرية والعدالة. تعيينه نقيباً للفنانين ليس مجرد حدث فني، بل هو رسالة قوية بأن الفن يمكن أن يكون أداة للتغيير والإصلاح في مجتمع يبحث عن مستقبل أفضل.








