
يعد فيلم “همام في امستردام”، والذي عرض عام 1999، من أهم افلام الشباب التي عرضت في ذلك التوقيت وحققت نسبة نجاح كبيرة خاصة أنها كانت بطولة جماعية لعدد من النجوم.
الفيلم ضم العديد من النجوم الشباب وكان على رأسهم الفنان أحمد السقا، والفنان محمد هنيدي، والكثيرين، كما شارك في الفيلم النجمة الهولندية بوالا أستر ليندرتس”، والتي قدمت دور صديقة أحمد السقا خلال الفيلم.
-
قصة ذي القرنين والكبشأبريل 25, 2025
-
قصة واقعية وليست خيالمارس 17, 2025
-
زوجــة الشيف بوراك فنانة عربية مــشهورةمارس 17, 2025
وفاجأ الفنان محمد هنيدي، متابعيه بصور للنجمة الهولندية، بعد م يقارب من 24عامًا وكيف تغيرت ملامحه للأجمل الآن خاصة أنها كانت في سن صغير وقت عرض الفيلم ومع مرور السنوات ازدادت جمالصا على جمالها.
وظهرت الممثلة الهولندية التى جسدت صديقة الفنان “أحمد السقا” فى أحداث الفيلم، وهى تلعب مع كلابها، ويظهر حبها الكبير للحيوانات.
وقارن محمد هنيدي،بين صورته وصورة النجمة البولندية، ونشر صورة له عبر صفحته الشخصية بموقع “تويتر”، وعلق عليها قائلًا: “نفس الشىء.. بعد عشرين عام، مش باولا بس اللي بتصغر”، في إشارة منه أن ملامحه هو الآخر لم تتغير رغم مرور السنوات. وحرص هنيدي أن يشارك أحمد السقا هذه اللحظة، فقام بالإشارة إليه قائلاً له: “يلا بينا نرجع”.

فيلم “همام في أمستردام” بطولة محمد هنيدي وأحمد السقا وموناليزا وأحمد عيد ومحمود البزاوي وإنعام سلوسة، وهو من تأليف مدحت العدل ومن إخراج سعيد حامد.
الفيلم يعتبر البطولة المطلقة الثانية للفنان محمد هنيدي، بعد فيلمة الناجح “صعيدي في الجامعة الأمريكية” الذي حقق نجاحا ورواجا كبيرين في مصر والعالم العربي.
همام في امستردام فيلم مصري من إنتاج 1999 بطولة الفنان محمد هنيدي وأحمد السقا وموناليزا وعدد كبير من الممثلين المصريين. وهو من إخراج سعيد حامد. الفيلم يعتبر البطولة المطلقة الثانية للفنان محمد هنيدي بعد فيلمة الناجح صعيدي في الجامعة الأمريكية الذي حقق نجاحا ورواجا كبيرين في مصر والعالم العربي.
أحداث الفيلم
وتدور أحداث الفيلم حول الفنان محمد هنيدي همام مجاهد شعبان الذي يمثل فيه دور شاب مصري يبحث عن عمل وينتظر الفرصة ليعمل في مصر ويتزوج ويستقر ولكن للأسف يفشل في إثبات نفسه في مصر مما جعله يفكر في السفر إلى هولندا عند خاله والبحث عن عمل وإثبات نفسه لنفسه وتدور تلك الأحداث في إطار كوميدي اجتماعي فردي يمتاز به هذا الفيلم.
هنيدى يقوم بدور ابن الحتة همام مجاهد شعبان، والمنتمى لإحدى الأسر بسيطة الحال، والعاجز أيضاً بدبلومه المتوسط، وظروفه المادية المتعثرة عن إيجاد الوظيفة المناسبة، وهو ما يعرقل مشكلة إتمام زواجه بخطيبته إيمان. يسعى همام للبحث عن فرصة للسفر إلى امستردام بهولندا، في محاولة لتكرار تجربة خاله المهاجر هناك لأكثر من 20 عاماً، ليقدم بالفعل على السفر في نفس الوقت الذي تتخلى فيها إيمان عنه مفضلة من جانبها إتمام زيجة مضمونة من عريس أهم مواصفاته امتلاكه لـ ميكروباص.
يقسم همام لدى سفره إلى أمستردام ألا يعود إلى القاهرة خالى الوفاض، ولكن طريقه لم يكن مفروشاً بالورود هناك، حيث تضمنت معاناته النوم برفقة الخيول، وتعرضه للسرقة، العمل كمنادى سيارات، ورفض خاله البخيل استضافته، ولكن ما يخفف تلك المعاناة هو تعرفه على ادريانو أو قدرى المصري المهاجر، والخبير بالعالم السفلى للعاصمة الهولندية، والذي يكون أيضاً مرشد همام الأمين في شوارع أمستردام التي لا ترحم أحياناً.








